ظاهرة العنوسة

ظاهرة العنوسة و اسبابها المختلفة

العلاقات

إن العنوسة هي مصطلح  ومفهوم معروف يطلق على الفتيات والشباب البالغين الذين لم يتزوجوا ويكبرون في السن دون زواج، وهي تعبير عامي في المجتمعات يستخدم لوصف من تعدوا سن الزواج المتعارف عليه في كل بلد , حيث أن كل مجتمع يختلف فيه سن الزواج.

وقد يعتقد البعض بأن هذا المصطلح يطلق على النساء فقط دون الرجال، ولكن هذا مفهوم غير صحيح اطلاقا ، حيث إنه خاص بكلا الجنسين , فالرجل اذا تعدى سن الزواج يسمي عانس ايضا، ونتجت هذه الظاهرة نتيجة تراكمات عديدة لعدة أسباب , وسوف نعرفكم عليها في هذا المقال. 

أسباب العنوسة 

تعليم المرأة يعد من أسباب العنوسة ! 

حيث تؤجل الكثير من الفتيات فكرة الزواج إلى حين الانتهاء من الدراسة وذلك امر طبيعي , ولكن هناك فتيات ايضا تؤجل الزواج حتى تستكمل الدراسات العليا الماجستير، والدكتوراه، وبعد أن تنهي دراستها يمكن أن تفكر في الذهاب للخارج  , كما ترفض الزواج ممن هو أقل منها في التعليم حيث لا ترى أن هناك توافق تعليمي وفكري بكل ما هو أقل منها في التعليم، ويكون ذلك بسبب تعاليها، أو خوفها من ظلمه لها بسبب عدم تفهمه لوضعها الفكري ، وتعامله معها بعنف ليقتل فيها الإحساس بالتفوق والنجاح او يكبت طموحها لأنه ليس على نفس القدر من الفكر.

كما أن هناك العديد من الشباب يتجنبون الفتاة المتعلمة خوفاً من تعاليها عليهم او طموحها الزائد. 

الأسباب الاقتصادية

حيث يعاني الكثير من الشباب من العديد من المشاكل الاقتصادية التي تعتبر من أهم عوائق التي تقف حائل بينهم وبين الزواج؛ والبطالة وعدم وجود فرص عمل او حتى ان وجدت تكون بعائد صغير جدا لا تتحمل أن يفتتح بها بيت ويكون اسرة.

وايضا غلاء أسعار البيوت وارتفاع متطلبات الحياة من طعام وشراب وسكن واطفال ومتطلباتهم، وبالإضافة إلى غلاء تكاليف الزواج من حيث حجز في أكبر قاعات الافراح والفستان وأدوات التجميل الخاصة بالعروس، والمهور.

وأدت تلك المشاكل إلى تقليل فرص الزواج وزيادة أعداد الشبان الذين تعدو سن الجواز، وذلك بسبب عدم قدرة الشاب على تحمل كل هذه الأعباء. 

هجرة الشباب والزواج من الأجنبيات 

في ذلك الزمن يلجأ الكثير من الشباب إلى الهجرة إلى الخارج للبحث عن عمل أفضل أو لتلقي تعليم أفضل، مما يدفعهم إلى الاستقرار في البلاد الأجنبية والزواج من فتيات أجنبيات وهذا يعد عامل شائع من أسباب العنوسة ، نظراً لقلة تكاليف الزواج منهن، أو لأهداف أخرى مثل قد تكمن في الحصول على جنسية الدولة التي يتزوج فيها. 

انحراف الكثير من الشباب والفتيات 

أصبح من الممكن للشاب أن يقيم علاقة مع فتاة لا تحل له بكل سهولة في ذلك الزمن فلا يوجد حرام يمنعهم من ذلك والسبب هو التفتح على البلاد الأجنبية واكتساب الثقافة الأوروبية في التعامل  ، مما يجعل الزواج مسألة غير ملحة عنده اطلاقا ، فضلاً عن أنه يعلم بأن المجتمع يقبل فكرة زواج الشاب من فتاة صغيرة في السن مهما كان عمره فيأجل الزواج بسبب انه يعلم انه سوف يتزوج في أي وقت ولكن هذا امر غير صحيح. 

ومن جانب آخر تأثرت الكثير من الفتيات بالثقافة الأجنبية  أيضا الوافدة سواء أكان ذلك في طريقة اللباس غير المحتشمة والغير لائقة في ظل المجتمع التي تعيش فيه، أو انتشار ظاهرة الاختلاط في الأماكن العامة فأصبح من السهل التعارف وتكوين الصداقات بين الذكر والأنثى بدون روابط, مما يدفع الشاب إلى التفكير في أن الفتيات جميعهم سواء 

سوء سمعة الأسرة

تواجه الكثير من الفتيات مشكلة سوء أخلاقيات عائلاتهم ومشاكل الأقارب، وعدم تفهمهم لظروف من يتقدم لابنتهم، مما يجعل العائلة عائقاً في طريق زواج ابنتهم، حيث ان اختيار النسب مهم جدا في اكتمال الزواج , وذلك بسبب خوف الشاب على سمعته في حال ارتباطه بفتاة من أسرة سيئة السمعة وايضا خوفه من العيش معها وتربية أطفاله. 

مبالغة الفتاة في صفات الزوج 

ترسم الكثير من الفتيات مواصفات خيالية ومثالية لزوجها المستقبلي، بالرغم أن من الطبيعي ان لا احد مثالي , وذلك يجعلها ترفض جميع المتقدمين لها بسبب انها تبحث عن المثالية ويمكن أن يكون ذلك بسبب الأفلام والمسلسلات التي تندمج معها.

عضل الأولياء 

هناك بعض الأهالي يمنعون بناتهم من الزواج من رجل كفء ترغب في الزواج منه، كما يرغب هو في ذلك، ويحدث ذلك لعدة أسباب؛ معظمها أسباب مادية وجشعهم في الحصول على مهر مرتفع هذا يعتبر عامل شائع ايضا فى اسباب العنوسة , أو البحث عن وظيفة كبيرة او ان يكون لديه مال كثير وغيرها من الصفات الزائله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *