تأخر الدورة الشهرية

أسباب تأخر الدورة الشهرية ( بشكل عام)

صحة

سنتعرف فى هذا المقال على أسباب تأخر الدورة الشهرية ولكن فى البدايه تُعرف الدورة الشهرية حدث يحدث في حياة كل امرأة فهو أمر طبيعي جدا للطبيعة البشرية، حيث تعرف الدورة الشهرية بالإنجليزية: Menstrual cycle

وهي عبارة عن دورة من التغيرات الجسدية فى جسم الفتاة في سن معين والتي تسيطر عليها الهرمونات الأنثوية.

 وتحدث الدورة للفتاة بحدوث نزيفاً منتظماً يحدث عادة مرة في الشهر ، ويستمر النزيف من ثلاثة ايام حتى خمسة ايام وايضا تختلف من جسم لآخر.

 ويأتي النزيف من الرحم ويتدفق عبر المهبل، وهناك اختلاف في بداية الطمث لدى كل فتاة حيث تكون في الفترة العمرية بين 9-16 سنة

ويجب أن ذكر الأهمية الكبيرة للدورة الشهرية للمرأة وهو إعداد جسم المرأة للحمل، حيث ان من علامات الحمل المباشرة للمرأة هو غياب الدورة الشهرية؛ وتُعزى أسباب حدوث النزيف إلى العلاقة الهرمونية بين الدماغ والمبايض، التي تساعد على حدوث عملية الإباضة وتعزّز بطانة الرحم وتزيد سمكها لتهيئة الرحم لحدوث الحمل.

 لكن عندما لا يحدث الحمل فى مستويات الهرمونات تختلف بشكل كبير وتبدأ بطانة الرحم بالانسلاخ عن جدار الرحم، ثم يبدأ النزيف، وفور الانتهاء من ذرف بطانة الرحم تبدأ الدورة الشهرية من جديد. 

أسباب تأخر الدورة الشهرية

ليس شرطا حدوث حمل في السبب الأساسي في تأخر الدورة الشهرية ، حيث ان تأخر الدورة الشهرية عن موعدها خاصة لمن اعتادت عليها في وقتها وميعادها المنتظم في كل شهر أمراً مقلقاً وحيرا ومؤلماً في بعض الأحيان. حيث ان هناك العديد من الأسباب التي يمكن أن تؤدي لتأخر الدورة الشهرية عن موعدها أو عدم انتظامها، ومنها:

الشعور بالتوتر

أثبتت الدراسات أن الفترة الطويلة من التوتر والقلق والتقلبات المزاجية قد تؤثر في الدورة الشهرية عند المرأة، حيث يمكن أن تجعلها أطول أو أقصر من الطبيعي، وأيضاً قد تتسبب بأن تغيب عنها أو تتأخر بشكل غير طبيعي.

وإذا كان التوتر هو السبب الأساسي في تأخر الدورة الشهرية ، فقد تعاني المرأة من تشنجات مؤلمة جداً في المعدة من اسفل وتقلصات شديدة، ولذلك يُنصح بالبعد عن السبب الأساسي الذي كان مصدراً للتوتر، وممارسة التمارين الرياضية بانتظام، والحرص على الحصول على قسط كافٍ من النوم المريح، وتناول أطعمة سليمة وصحية ، حيث أن كل ذلك يساعد على التخلص من التوتر والتقليل من حدته، وانتظام الدورة الشهرية في ميعادها مرة أخرى.

فترة ما حول الإياس

 تأتي فترة وتنقطع الدورة الشهرية بشكل نهائي عند المرأة وتعرف تلك المرحله بسن اليأس أو سن الأمل (بالإنجليزية: Menopause) .

ويبلغ متوسط العمر المرأة عند انقطاع الطمث 52 عاماً تقريبا او اكثر او اقل حيث ان كل جسم حسب الهرمونات، ويعني غياب الدورة الشهرية عنها لمدة لا تقل عن سنه تقريبا.

وهناك بعض الحالات من النساء تعاني من أعراض فترة ما حول الإياس حيث تعرف بالإنجليزية: Perimenopause حيث تحدث في وقت مبكر أي قبل 10-15 سنة تقريبا من انقطاع الطمث كاملاً، فتتأخر لديها الدورة الشهرية ويختل انتظامها بالكامل، وتؤكد هذه الأعراض إلى حدوث اختلال في مستويات هرمون الإستروجين للمرأة ويعرف بالإنجليزية: Estrogen الذي بدوره ينظم دورة الطمث الشهرية عند المرأة.

فقدان الوزن

 إن الانخفاض الشديد في الوزن وممارسة التمارين الرياضية الكثيفة سبباً قوياً ومباشرا  لتأخر الدورة الشهرية عن موعدها الطبيعي، فيمكن لنقصان الوزن عن الوزن الصحي للجسم أو انخفاض نسبة الدهون في الجسم عن الحد الطبيعي أن تغير مستويات الهرمونات التناسلية ويخفضها إلى الحد الذي لا يسمح بحدوث الإباضة أو الحيض.

ولهذا تُنصح المرأة التي تأخرت الدورة الشهرية عندها عن موعدها الأساسي بعد فقدان وزن كبير استشارة اختصاصي التغذية للحصول على الكمية المناسبة التي يحتاجها جسمها من الفيتامينات والمعادن والمواد الغذائية. 

السُّمنة

كما قلنا ان انخفاض الوزن الكبير يؤثر في الدورة الشهرية عند المرأة، كذلك فإنّ السمنة تؤثر سلباً في انتظام الدورة الشهرية لدى المرأة. 

تناول أدوية منع الحمل 

هناك بعض أنواع الأدوية التي تُستخدم لمنع الحمل تعتمد في مركبتها على الهرمونات التي قد تسبب غياب الدورة الشهرية لفترة معينة.

وفي الحقيقة تحتوي هذه الأدوية على هرمونات تأخر الدورة الشهرية منها الإستروجين والبروجستين (بالإنجليزية: Progestin) في العادة، الذين من وظيفتهما إبقاء بطانة الرحم رفيعة لدرجة أنّه لا يوجد ما يكفي من البطانة لتسبب الحيض، وذلك يضر بصحة المرأة

التغيرات الهرمونية

يمكن ان يحدث اي خلل هرموني في جسم المرأة إلى تأخر الدورة الشهرية عن موعدها؛ مثل: هرمونات الغدة درقية، وهرمون البرولاكتين الذي يعرف بالإنجليزية: Prolactin الذي هو  معروف أيضًا باسم هرمون الحليب.

 ويجب التنويه أنّ ذلك من السهل كشفه عن طريق إجراء فحوصات الدم اللازمة لتلك الهرمونات، ومن بعد ذلك أيضا يجب مراجعة الأطباء المختصين لتحديد أسباب اختلال مستويات الهرمونات حيث يمكن أن يكون متوارثاً ضمن العائلة ومنها ما يدل على مرض حرج يجب علاجها فورا،

فبعد أن يحدد الطبيب السبب يعطي المرأة الأدوية المناسبة التي تعدل في مستويات الهرمونات مما يُنظم موعد الدورة الشهرية عندها. 

متلازمة تكيس المبايض 

هناك متلازمة تدعي تكيس المبايض وتدعي بالإنجليزية: Polycystic ovary syndrome وهي أحد أهم الاضطرابات الهرمونية التي قد تصيب المرأة في عمر الإنجاب، وما يميزها تشكّل أكياس صغيرة على المبايض.

وتكيس المبايض تؤدي إلى زيادة فرصة ظهور حب الشباب بالوجه، وزيادة شعر الوجه والجسم، وقد تعاني المرأة المصابة بتكيس المبايض من السمنة المفرطة، وعدم انتظام الدورة الشهرية أو غيابها، من الجدير التنبيه إنه يجب ضرورة مراجعة الطبيب حتى يقيّم الحالة المرضية للمرأة التي تشك أنّها تعاني من هذه الأعراض.

الحمل

يمكنك معرفة اعراض الحمل من هنا  

عندما تكون المرأة متزوجة قد يكون السبب الرئيسي لتأخر الدورة الشهرية عن موعدها هو حدوث الحمل كسبب  وحتى وإن كانت تستخدم وسائل مختلفة لمنع حدوث الحمل بشكل صحيح ومنتظم.

 حيث ان لا يوجد وسائل منع الحمل فعالة 100%، حيث قد يحدث اي اخطاء ويقع الحمل، لذلك  ومن المهم جداً التأكد بإجراء فحص الحمل المنزلي او عمل تحليل الدم في المعمل ومراجعة الطبيب إذا أعطى فحص الحمل نتيجة سلبية لكن ما زال هناك تأخر للدّورة الشهرية.

بعض الأمراض

هناك بعض الأمراض تسبب تأخر الدورة الشهرية عن موعدها لدى المرأة مثل

  • المعاناة من التّليفات الرحمية
  • ومرض التهاب الحوض (بالإنجليزية Pelvic Inflammatory Disease)
  • ومرض السكري ومرض حساسية القمح (بالإنجليزية: Coeliac disease).

الرضاعة الطبيعية

عند الولادة للمرأة المرضعه قد تغيب الدورة الشهرية أو تتأخر على فترات خلال فترة الرضاعة الطبيعية، خاصة إذا كانت الرضاعة الطبيعية مصدر الوحيد لغذاء الطفل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *